أحدث الأبحاث والمنشورات

حوكمة تقنية المعلومات: نموذج تكاملي بين ISO/IEC 38500 وCOBIT وITIL

صورة
نموذج تكاملي لحوكمة تقنية المعلومات من التوجيه إلى تحقيق القيمة. BIS INSIGHTS · حوكمة المعلومات والتقنية حوكمة تقنية المعلومات: من التوجيه إلى تحقيق القيمة د. محمد عيدروس باروم باحث في الحوكمة المؤسسية والقيادة الاستراتيجية · Baroom Institutional Systems (BIS) نموذج تكاملي يجمع ISO/IEC 38500 وCOBIT وITIL لربط قرارات القيادة بالرقابة المؤسسية وإدارة المنتجات والخدمات الرقمية. الملخص التنفيذي أصبحت المعلومات والتقنية جزءاً أصيلاً من نموذج عمل المؤسسة، وليستا مجرد وظيفة مساندة. فالقرارات المتعلقة بالاستثمارات الرقمية والبيانات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي واستمرارية الخدمات تؤثر مباشرة في القيمة والمخاطر والقدرة التنافسية. ويقدم هذا المقال نموذجاً عملياً يجمع ISO/IEC 38500:2024 و COBIT 2019 و ITIL ضمن سلسلة مترابطة تبدأ بالتوجيه والمساءلة، وتمر بالتخطيط والرقابة، وتنتهي بتقديم الخدمات والتحسين المستمر. فهرس المقال لماذا لا يكفي إطار واحد؟ دور كل إطار النموذج التكامل...

الاستدامة المؤسسية المقيدة بالغرض: نحو نظرية لتثبيت الغرض في المؤسسات المؤبَّدة

صورة
BIS RESEARCH PAPER · ورقة بحثية نظرية–مقارنة Purpose-Locked Perpetuity Toward a Theory of Purpose Preservation in Perpetual Institutions د. محمد عيدروس باروم باحث مستقل في الحوكمة المؤسسية والقيادة الاستراتيجية Baroom Institutional Systems (BIS) الوظيفة المعرفية: بناء نظرية لتثبيت الغرض ومنع الانحراف المؤسسي نوع الدراسة: نظرية–مقارنة متعددة الحالات المساهمة النظرية الأصلية تفسر الدراسة الاستدامة المؤسسية من خلال تفاعل تثبيت الغرض، والقدرة على إنفاذه، والمرونة الأداتية، مع التمييز بين بنية الحوكمة المصممة وتحققها الفعلي. ملخص (Abstract) تُعيد هذه الدراسة تحديد وحدة التحليل في بحوث المؤسسات طويلة الأجل؛ إذ تنتقل من تصنيف المؤسسة إلى فحص الآليات التي تُثبِّت غرضها عبر الزمن. وتنطلق من سؤال رئيس: كيف تُقيَّد قدرة السلطة الإدارية القائمة على إعادة تعريف الغرض التأسيسي للمؤسسات المؤبَّدة؟ وللإجابة، تقترح الدراسة إطارًا تحليليًا يتكون من ثلاثة أبعاد مترابطة: تثبيت الغرض (Purpose Lock)، والقدرة على الإنفاذ (Enforcement Capacity)، والمرونة الأداتية (Instrumental Adaptability). ويُوظَّف الإطار ...

حوكمة مخاطر هجمات المحارف المتشابهة في أسماء النطاقات الدولية: من الخداع البصري إلى بناء الثقة الرقمية

صورة
BIS RESEARCH PAPER · ورقة بحثية تحليلية Governance of IDN Homograph Attack Risks: From Visual Deception to Building Digital Trust إطار تقني–مؤسسي لحوكمة مخاطر IDN Homograph وبناء الثقة الرقمية متعددة الأطراف. التحقق المؤتمت من الهوية الرقمية يتجاوز التشابه البصري بين المحارف. د. محمد عيدروس باروم باحث مستقل في الحوكمة المؤسسية والقيادة الاستراتيجية Baroom Institutional Systems (BIS) الوظيفة المعرفية: تفسير الخطر وبناء إطار حوكمة نوع الدراسة: تحليلية–مفاهيمية الملخص أتاح اعتماد أسماء النطاقات الدولية (IDN) تمثيل اللغات غير اللاتينية في بنية الإنترنت، لكنه أوجد سطح هجوم يستغل التشابه البصري بين محارف مختلفة ترميزيًا. تحلل هذه الدراسة هجمات المحارف المتشابهة في ضوء الفجوة بين التمثيل البصري الذي يدركه المستخدم والتمثيل الترميزي الذي تعالجه الأنظمة الحاسوبية، كما تبحث حدود الاستجابات التقنية والتنظيمية المعتمدة للحد منها. تعتمد الدراسة منهجًا تحليليًا مفاهيميًا يجمع بين تحليل Unicode وبروتوكول IDNA وترميز Punycode وآليات اكتشاف المحارف القابلة للالتباس، إلى جانب تحليل منظومة حوكمة أسماء...

تحليلات البيانات: من وفرة الأرقام إلى جودة القرار المؤسسي

BIS INSIGHT · قراءة مؤسسية تحليلات البيانات: من وفرة الأرقام إلى جودة القرار المؤسسي قراءة في حوكمة البيانات وتحويلها من أثر رقمي متراكم إلى معرفة قابلة للتنفيذ. د. محمد عيدروس باروم باحث مستقل في الحوكمة المؤسسية والقيادة الاستراتيجية Baroom Institutional Systems (BIS) الوظيفة المعرفية: تفسير العلاقة بين البيانات والقرار المؤسسي زمن القراءة: 8–10 دقائق الخلاصة التنفيذية امتلاك البيانات لا يعني امتلاك معرفة مؤسسية. تتحقق قيمة التحليل عندما يرتبط بقرار محدد وصاحب صلاحية وأثر قابل للقياس. حوكمة البيانات هي البنية التي تضمن الجودة والمسؤولية والثقة قبل استخدام الأدوات التحليلية. المشهد المؤسسي تصل إلى الإدارة لوحة معلومات جديدة. عشرات المؤشرات تتحرك في الوقت الفعلي، والرسوم البيانية تعرض المبيعات والتكاليف ورضا المستفيدين وسرعة الإنجاز. تبدو المؤسسة وكأنها ترى كل شيء. لكن عندما يظهر انحراف حقيقي، تتأخر الاستجابة، وتتعدد التفسيرات، ويعود القرار إلى الانطباع والخبرة الفردية. هذه المفارقة تكشف أن وفرة البيانات لا تعني بالضرورة وفرة المعرفة، وأن المؤسسة قد تكون غنية بالأرقام وفقيرة في ا...