منصة أكاديمية لنشر أبحاث ومقالات د. محمد عيدروس باروم في القيادة، الحوكمة، الاستراتيجية، مع رؤى تطبيقية تدعم التطوير المؤسسي وتعزز كفاءة الأداء وفق المعايير الوطنية والدولية
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الحوكمة كرافعة استراتيجية: نموذج تكاملي لتحقيق الاستدامة والأداء في ظل رؤية 2030 | د. محمد عيدروس باروم الحوكمة كرافعة استراتيجية: نموذج تكاملي لتحقيق الاستدامة والأداء في ظل رؤية 2030 بقلم: د. محمد عيدروس باروم باحث مستقل ومدرب معتمد في القيادة، الحوكمة، والاستراتيجية متخصص في تحليل السياسات العامة ومؤشرات رؤية المملكة 2030 الملخص التنفيذي لم تعد الحوكمة في السياق المعاصر مجرد إطار رقابي لضبط الأداء، بل أصبحت محددًا جوهريًا لجودة القرار المؤسسي، ورافعة استراتيجية لتحقيق الاستدامة وتعظيم القيمة. تنطلق هذه الورقة من فرضية مركزية: الفجوة بين الاستراتيجية والنتائج هي في جوهرها فجوة حوكمة. وتقدم نموذجًا تكامليًا يربط بين الحوكمة المؤسسية، والأداء التشغيلي، ومستهدفات رؤية المملكة 2030. ...
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الأشخاص الذين يسعون لإفشال الآخرين: قراءة في الدوافع والتأثيرات التنظيمية
إعداد: د. محمد عيدروس باروم
الملخص
تتناول هذه الدراسة ظاهرة الأشخاص الذين يفتقدون إلى هدف أو مشروع ذاتي واضح، فيتجهون إلى محاولة إفشال الآخرين أو عرقلة مسيرتهم. تهدف الورقة إلى تحليل الدوافع النفسية والاجتماعية لهذه الفئة، واستعراض آثارها على الأفراد والمنظمات، إضافة إلى تقديم توصيات عملية للتعامل مع هذا النمط السلوكي. اعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن، مستفيدًا من الأدبيات في علم النفس التنظيمي والقيادة الاستراتيجية.
الإفشالالغيرة التنظيميةالحوكمةالقيادةالصراع الداخلي
المقدمة
يُعتبر النجاح الفردي أو المؤسسي محفزًا أساسيًا للتقدم المجتمعي، غير أن بعض الأفراد يفتقرون إلى أهداف واضحة، فيتخذون من إفشال الآخرين وسيلة لإشباع دوافع نفسية أو اجتماعية كامنة. هذه الظاهرة ليست جديدة، بل تناولتها الدراسات الحديثة ضمن مفاهيم مثل السلوك التنظيمي السلبي (Greenberg, 2011)، والعدائية السلبية (Passive-Aggressiveness)، والتحيز الاجتماعي.
إشكالية البحث
كيف يمكن تفسير سلوك الأشخاص الذين يتمحور هدفهم حول إفشال الآخرين، وما الآثار المترتبة على هذا السلوك في البيئات الفردية والتنظيمية؟
أهداف البحث
تحليل الدوافع النفسية والاجتماعية للأشخاص الذين يسعون لإفشال غيرهم.
دراسة الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة على الأفراد والمؤسسات.
تقديم توصيات للقيادات والمنظمات للتعامل مع هذا السلوك بفعالية.
فرضيات البحث
أن ضعف الثقة بالنفس والغيرة من أبرز دوافع إفشال الآخرين.
أن وجود هذه الظاهرة في المؤسسات يؤدي إلى تراجع الأداء وتزايد الصراعات الداخلية.
أن تطبيق الحوكمة وآليات القيادة الرشيدة يسهم في الحد من هذا السلوك.
الإطار النظري
تشير الأدبيات في علم النفس التنظيمي إلى أن سلوك الإفشال يرتبط بعدة عوامل:
الغيرة والحسد (Envy): حيث ينظر الفرد إلى نجاح الآخرين كتهديد مباشر لمكانته (Kim & Park, 2020).
الفراغ الوجودي (Existential Vacuum): غياب الهدف يجعل من تعطيل الآخرين "هدفًا بديلاً".
ضعف الهوية المهنية: عندما لا يمتلك الفرد تصورًا واضحًا عن دوره، يتجه لتعطيل الآخرين.
الدوافع العدائية: رغبة في السيطرة أو الانتقام، ولو على حساب الأداء العام (Robbins & Judge, 2019).
التحليل
على المستوى الفردي
يؤدي هذا السلوك إلى توليد بيئة ضاغطة نفسيًا، تقل فيها فرص التعاون، ويزداد فيها الانشغال بالدفاع الذاتي.
على المستوى المؤسسي
يتجسد الأثر في ارتفاع معدل الدوران الوظيفي، وانخفاض الإنتاجية، وفقدان الثقة بين فرق العمل.
على المستوى المجتمعي
تنتقل العدوى السلوكية من الفرد إلى المؤسسة، ومن المؤسسة إلى المجتمع، بما يؤدي إلى عرقلة التنمية.
النتائج
وجود هذه الظاهرة يمثل عائقًا خفيًا أمام التميز المؤسسي.
معالجة السلوك لا تكمن فقط في العقوبات، بل في توفير بيئة مؤسسية قائمة على الشفافية، العدالة، والتحفيز الإيجابي.
القيادة الواعية قادرة على تحويل الطاقة السلبية إلى فرص تطويرية، من خلال إعادة توجيه هؤلاء الأفراد نحو أدوار أكثر إنتاجية.
التوصيات
تعزيز الحوكمة المؤسسية عبر سياسات واضحة لمنع السلوكيات السلبية (الهيئة العامة للأوقاف، 2023).
التثقيف النفسي للعاملين لفهم دوافع السلوك العدائي وطرق التعامل معه.
التمكين القيادي بتدريب القادة على إدارة الصراعات وتحويلها إلى فرص.
تحفيز الإبداع الفردي بحيث يجد الأفراد أهدافًا ذاتية تغنيهم عن إفشال الآخرين.
إجراء تقييمات دورية لمناخ العمل لرصد السلوكيات السلبية مبكرًا.
الخاتمة
إن الأشخاص الذين يسعون لإفشال الآخرين لا يعكسون قوة شخصية أو مهارة، بل يعبرون عن فراغ داخلي وانكسار في الهوية. من هنا، يصبح دور القيادة والحوكمة محوريًا في تحويل التهديد إلى فرصة، وحماية المنظمات من الانهيار الصامت الذي قد يتسبب به هذا السلوك.
قائمة المراجع
Greenberg, J. (2011). Behavior in Organizations. Pearson.
Robbins, S. P., & Judge, T. A. (2019). Organizational Behavior. Pearson.
Kim, S., & Park, M. (2020). Workplace Envy and Employee Outcomes: A Review. Journal of Organizational Psychology, 20(3), 45-62.
الهيئة العامة للأوقاف (2023). لائحة حوكمة المؤسسات الوقفية.
السهلي، أ. (2022). السلوكيات الهدامة في بيئة العمل: دراسة ميدانية على العاملين في القطاع المصرفي السعودي. مجلة جامعة الملك سعود للإدارة والعلم، 15(2)، 203-230.
العتيبي، خ. (2021). الحوكمة الإدارية كآلية لتعزيز السلوك التنظيمي الإيجابي. مجلة العلوم الإنسانية والإدارية، 8(4)، 112-89.
منهجية البحث
اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال إجراء مراجعة منهجية (Systematic Review) للأدبيات السابقة والدراسات ذات الصلة في مجالات علم النفس التنظيمي وسلوكيات العمل. تم تحليل المحتوى النوعي لهذه المصادر لتحديد الأنماط والدوافع المشتركة، والاستنباط التحليلي للآثار والتوصيات.
تنويه
قد تبدو تواريخ النشر متقاربة، نظرًا لعملية نقل وأرشفة الأبحاث والمقالات إلى المدونة بعد تدشينها.
فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في القطاعين العام والخاص فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد ↑ فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد دراسة مقارنة بين القطاعين العام والخاص اسم الباحث د. محمد عيدروس باروم تاريخ الإعداد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥ التصنيف ورقة علمية محكمة ١ الملخص التنفيذي تهدف هذه الدراسة إلى تحليل فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد من خلال منهجية مقارنة بين القطاعين العام والخاص. اعتمدت الدراسة على تحليل نوعي شامل للأدبيات الأكاديم...
إدارة المشاريع كفلسفة قيادية لتحقيق النجاح المستدام | د. محمد عيدروس باروم إدارة المشاريع كفلسفة قيادية لتحقيق النجاح المستدام إعداد: د. محمد عيدروس باروم إطار متكامل لإدارة المشاريع كفلسفة قيادية تجمع بين القيادة، الاستراتيجية، التحول الرقمي، وحوكمة المشاريع الملخص التنفيذي تستعرض هذه الورقة التحول الجوهري في مفهوم إدارة المشاريع من ممارسة تقنية إلى فلسفة قيادية متكاملة. تبرز الدراسة كيف يمكن لهذا التحول أن يحقق قيمة مستدامة من خلال تحليل التحديات المعاصرة والاتجاهات العالمية. تقدم الورقة إطاراً عملياً يربط الممارسات التقنية بالرؤية الاستراتيجية، مع الاستناد إلى المنهج التحليلي المقارن. كما تسلط الضوء على الدور المحوري للكفاءات البشرية والتحول الرقمي в تعزيز نجاح المشاريع. وتختتم الورقة بتوصي...
علم نقل الخبرة: إطار متكامل لاستدامة المعرفة والتعلم التنظيمي | د. محمد عيدروس باروم علم نقل الخبرة إطار متكامل لاستدامة المعرفة والتعلم التنظيمي إعداد: د. محمد عيدروس باروم ملخص في عصر الاقتصاد المعرفي، لم تعد الخبرة المتراكمة لدى الأفراد والمؤسسات مجرد أصول ثابتة، بل أصبحت مصدرًا رئيسيًا للميزة التنافسية والاستدامة التنظيمية. تواجه المنظمات تحديًا وجوديًا يتمثل في كيفية نقل هذه الخبرة - خاصة الضمنية منها - عبر الأجيال، والفرق، والمستويات التنظيمية. تهدف هذه المقالة إلى تقديم إطار مفاهيمي متكامل لـ "علم نقل الخبرة"، الذي يدمج بين مجالات إدارة المعرفة، والتعلم التنظيمي، ونقل المعرفة، مدعومًا بالأدبيات الأكاديمية وأفضل الممارسات التطبيقية. ستستعرض المقالة الأسس النظرية، والأبعاد الهيكلية، والتطبيقات العملية، وكيفية قياس فعالية جهود نقل الخبرة....
تعليقات
إرسال تعليق