منصة أكاديمية لنشر أبحاث ومقالات د. محمد عيدروس باروم في القيادة، الحوكمة، الاستراتيجية، مع رؤى تطبيقية تدعم التطوير المؤسسي وتعزز كفاءة الأداء وفق المعايير الوطنية والدولية
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الحوكمة كرافعة استراتيجية: نموذج تكاملي لتحقيق الاستدامة والأداء في ظل رؤية 2030 | د. محمد عيدروس باروم الحوكمة كرافعة استراتيجية: نموذج تكاملي لتحقيق الاستدامة والأداء في ظل رؤية 2030 بقلم: د. محمد عيدروس باروم باحث مستقل ومدرب معتمد في القيادة، الحوكمة، والاستراتيجية متخصص في تحليل السياسات العامة ومؤشرات رؤية المملكة 2030 الملخص التنفيذي لم تعد الحوكمة في السياق المعاصر مجرد إطار رقابي لضبط الأداء، بل أصبحت محددًا جوهريًا لجودة القرار المؤسسي، ورافعة استراتيجية لتحقيق الاستدامة وتعظيم القيمة. تنطلق هذه الورقة من فرضية مركزية: الفجوة بين الاستراتيجية والنتائج هي في جوهرها فجوة حوكمة. وتقدم نموذجًا تكامليًا يربط بين الحوكمة المؤسسية، والأداء التشغيلي، ومستهدفات رؤية المملكة 2030. ...
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الذكاء العاطفي ودوره في التقدم المهني واقتصاد المعرفة | د. محمد عيدروس بارومالذكاء العاطفي محرك الارتقاء المهني والوظيفي في اقتصاد المعرفة | د. محمد عيدروس باروم
الذكاء العاطفي محرك الارتقاء المهني والوظيفي في اقتصاد المعرفة
إعداد: د. محمد عيدروس باروم
الملخص التنفيذي
يستعرض هذا المقال الدور المحوري للذكاء العاطفي في تحقيق التقدم المهني والوظيفي، انطلاقًا من تعريفه كمهارة قائمة على فهم وإدارة المشاعر الذاتية ومشاعر الآخرين. في ظل التحول نحو اقتصاد المعرفة، الذي يُعدّ رأس المال البشري فيه أهم الأصول، يبرز الذكاء العاطفي كأحد الركائز الأساسية لبناء كفاءات قادرة على الابتكار والتعاون. يوضح البحث كيف يُسهم الذكاء العاطفي في تعزيز الأداء الوظيفي، وبناء العلاقات، وتحقيق المرونة التنظيمية، مدعومًا بأطر نظرية وتطبيقات عملية. كما يتناول التحديات المرتبطة بتطبيقه ويقدم توصيات لتنميته على المستوى الفردي والمؤسسي، مع التأكيد على مواءمته مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز رأس المال البشري وبناء اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة.
المقدمة
في ظل التحولات المتسارعة لبيئات العمل وتعقيدات التفاعلات البشرية، ولمواجهة متطلبات اقتصاد المعرفة الحديث، لم يعد النجاح المهني يرتبط حصريًا بالمهارات التقنية أو المعرفية، بل أصبح الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence – EI) عاملًا محوريًا يميز القادة والموظفين المتميزين. تُظهر الدراسات أن الأفراد ذوي الذكاء العاطفي العالي هم الأكثر قدرة على تحقيق التقدم الوظيفي، وبناء شبكات مهنية فعّالة، والتكيف مع التحديات التنظيمية. يُعرّف الذكاء العاطفي بأنه «القدرة على تحديد وفهم وإدارة المشاعر الذاتية ومشاعر الآخرين، مما يُعزز التعاطف ويؤدي إلى تحقيق الأهداف الوظيفية بكفاءة أعلى» (Goleman, 1995). تهدف هذه الورقة إلى تحليل أبعاد الذكاء العاطفي ودوره في الارتقاء المهني، مع تقديم إطار عملي لتطويره وتوظيفه في سياقات مهنية متنوعة.
1. الإطار النظري للذكاء العاطفي
1.1 التعريف والمكونات الأساسية
ارتبط انتشار مفهوم الذكاء العاطفي بعالم النفس دانييل جولمان (Daniel Goleman)، الذي حدد خمسة مكونات رئيسية له:
الوعي الذاتي: التعرف على المشاعر الذاتية وتأثيرها على السلوك.
التنظيم الذاتي: إدارة العواطف بطريقة بناءة والتكيف مع الظروف المتغيرة.
التحفيز الذاتي: الاعتماد على الدوافع الداخلية لتحقيق الأهداف.
التعاطف: فهم مشاعر الآخرين والاستجابة لها بشكل مناسب.
المهارات الاجتماعية: بناء علاقات فعالة وإدارة التفاعلات الاجتماعية.
1.2 الذكاء العاطفي مقابل الذكاء المعرفي (IQ)
على عكس الذكاء المعرفي الذي يركز على القدرات التحليلية والمنطقية الثابتة نسبيًا، يُعد الذكاء العاطفي مهارة مرنة قابلة للتطوير عبر التعلم والممارسة. تظهر الأبحاث أن الذكاء العاطفي مسؤول عن ما يصل إلى 58% من الأداء الوظيفي في مختلف المجالات (Bradberry & Greaves, 2009)، مما يجعله مؤشرًا أقوى للنجاح من الذكاء المعرفي في العديد من السياقات المهنية.
2. أهمية الذكاء العاطفي في البيئة المهنية
2.1 تحسين الأداء الوظيفي والقيادي
يسهم الذكاء العاطفي مباشرةً في:
إدارة الضغوط: تحويل المشاعر السلبية إلى حافز للإنجاز.
صنع القرار المتوازن: مزج المنطق بالعاطفة لقرارات أكثر استدامة.
القيادة الفعّالة: قدرة أعلى على تحفيز الفرق وإدارة النزاعات؛ وقد أشارت تحليلات منشورة إلى أن القادة المتعاطفين يحققون معدلات إنتاجية أعلى بنحو 40% مقارنة بغيرهم (Goleman, 2017).
2.2 بناء العلاقات والعمل الجماعي
تحسين التواصل: فهم احتياجات الزملاء يعزز الثقة والتعاون.
تعزيز التماسك: فهم تنوع الشخصيات والدوافع يبني فرقًا متماسكة.
حل النزاعات: وعي اجتماعي وتعاطف يقلّلان الوقت الضائع في صراعات غير منتجة.
2.3 الرضا الوظيفي والاستقرار
بيئات العمل التي تعزز الذكاء العاطفي تشهد مستويات أعلى من الرضا والاحتفاظ بالموظفين. ووفق World Economic Forum (2023)، يُعد الذكاء العاطفي ضمن أهم 10 مهارات مطلوبة مستقبلًا، لدوره في خلق بيئات عمل شاملة ومنتجة.
مختلف. (2025). لماذا الذكاء العاطفي أحد أهم وسائل نجاحك كموظف أو قائد في بيئات العمل المختلفة؟
Misk Hub. (2024). مهارة تحتاجها، حتى لو كنتَ عبقريًا! تم الاسترداد:
بيان النزاهة الأكاديمية
تم إعداد هذا المقال باعتماد منهجية صارمة لتجنب الانتحال العلمي، اعتمد على الاستشهاد الدقيق بجميع الأفكار والمصادر الخارجية، واعتماد الصياغة الأصلية للمؤلف مع إعادة الصياغة الأكاديمية الواعية حيثما أمكن، مع مراعاة مبادئ النزاهة الأكاديمية كما وردت في المصادر المعتمدة.
يُسمح بالاقتباس لأغراض علمية وغير ربحية مع الإشارة إلى المصدر
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
تعليقات
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في القطاعين العام والخاص فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد ↑ فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد دراسة مقارنة بين القطاعين العام والخاص اسم الباحث د. محمد عيدروس باروم تاريخ الإعداد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥ التصنيف ورقة علمية محكمة ١ الملخص التنفيذي تهدف هذه الدراسة إلى تحليل فعالية نماذج الحوكمة المؤسسية في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد من خلال منهجية مقارنة بين القطاعين العام والخاص. اعتمدت الدراسة على تحليل نوعي شامل للأدبيات الأكاديم...
إدارة المشاريع كفلسفة قيادية لتحقيق النجاح المستدام | د. محمد عيدروس باروم إدارة المشاريع كفلسفة قيادية لتحقيق النجاح المستدام إعداد: د. محمد عيدروس باروم إطار متكامل لإدارة المشاريع كفلسفة قيادية تجمع بين القيادة، الاستراتيجية، التحول الرقمي، وحوكمة المشاريع الملخص التنفيذي تستعرض هذه الورقة التحول الجوهري في مفهوم إدارة المشاريع من ممارسة تقنية إلى فلسفة قيادية متكاملة. تبرز الدراسة كيف يمكن لهذا التحول أن يحقق قيمة مستدامة من خلال تحليل التحديات المعاصرة والاتجاهات العالمية. تقدم الورقة إطاراً عملياً يربط الممارسات التقنية بالرؤية الاستراتيجية، مع الاستناد إلى المنهج التحليلي المقارن. كما تسلط الضوء على الدور المحوري للكفاءات البشرية والتحول الرقمي в تعزيز نجاح المشاريع. وتختتم الورقة بتوصي...
علم نقل الخبرة: إطار متكامل لاستدامة المعرفة والتعلم التنظيمي | د. محمد عيدروس باروم علم نقل الخبرة إطار متكامل لاستدامة المعرفة والتعلم التنظيمي إعداد: د. محمد عيدروس باروم ملخص في عصر الاقتصاد المعرفي، لم تعد الخبرة المتراكمة لدى الأفراد والمؤسسات مجرد أصول ثابتة، بل أصبحت مصدرًا رئيسيًا للميزة التنافسية والاستدامة التنظيمية. تواجه المنظمات تحديًا وجوديًا يتمثل في كيفية نقل هذه الخبرة - خاصة الضمنية منها - عبر الأجيال، والفرق، والمستويات التنظيمية. تهدف هذه المقالة إلى تقديم إطار مفاهيمي متكامل لـ "علم نقل الخبرة"، الذي يدمج بين مجالات إدارة المعرفة، والتعلم التنظيمي، ونقل المعرفة، مدعومًا بالأدبيات الأكاديمية وأفضل الممارسات التطبيقية. ستستعرض المقالة الأسس النظرية، والأبعاد الهيكلية، والتطبيقات العملية، وكيفية قياس فعالية جهود نقل الخبرة....
تعليقات
إرسال تعليق